الإبحار

 

Global IMC Network

  • www.indymedia.org
 

جولة في عيلبون

نسخة للطباعةنسخة للطباعةSend by emailSend by emailPDF versionPDF version

جولة في عيلبون // 30.10.2010 // شاركت جمعية "زوخروت" بإحياء ذكرى مجزرة عيلبون. يوم السبت 30.10.1948 قام جنود إسرائيليون باحتلال القرية، تجميع السكان في الساحة المركزية، طرد غالبيتهم إلى لبنان، قتل اثني عشر شاباً منهم بدم بارد، قتل اثنين آخريين بإطلاق نار عشوائي على المواطنين.

العربية

شاركت جمعية "زوخروت" بإحياء ذكرى مجزرة عيلبون. يوم السبت 30.10.1948 قام جنود إسرائيليون باحتلال القرية، تجميع السكان في الساحة المركزية، طرد غالبيتهم إلى لبنان، قتل اثني عشر شاباً منهم بدم بارد، قتل اثنين آخريين بإطلاق نار عشوائي على المواطنين. بعد يومين من تلك المجزرة قام الإسرائيليون بتنفيذ مجزرة أخرى بحق 15 شاباً من عشيرة المواسي القاطنة على أرض عيلبون وطرد غالبية العشيرة إلى سورية. يحيي أهالي عيلبون ذكرى تلك الأحداث القاسية كل عام. كان لهذه الأحداث أثر نفسي كبير على أهالي عيلبون، ذلك الأثر ما زال حاضراً حتى اليوم، بعد 62 عاماً من المجزرة، فكان الحديث عن الشهداء والبكاء عليهم خلال الطقوس شاهداً على عمق الألم وشدة الغضب.

الجمهور الإسرائيلي بغالبيته لا يعرف ولا يعترف بهذه المجازر وبالكثير من أحداث النكبة الفلسطينية. لذلك ارتأرت جمعية زوخروت أن تدعو الجمهور الإسرائيلي أيضاً للمشاركة بهذه المسيرة للتعرف على تلك الأحداث التي نفذها جنود إسرائيليون في عيلبون. شارك 25 إسرائيلياً مع زوخروت بالمسيرة والطقوس تضامناً مع حوالي 200 شخصاً من أهالي عيلبون. قامت زوخروت بإصدار وتوزيع كتيب "ذاكرات النكبة في عيلبون" بالعربية والعبرية، ووضع إكليلي زهور في مقبرتيّ القرية. تهدف زوخروت من وراء ذلك إيصال تفاصيل النكبة الفلسطينية للجمهور الإسرائيلي وتوفير الإمكانية له بزيارة مواقع أحداث النكبة.

عند النصب التذكاري في مقبرة المواسي طلبت إحدى السيدات من عريف الطقس أن يقرأ بصوت عال أسماء الشهداء الخمسة عشر المسجلة أسماؤهم على لوح الرخام في المقبرة. كانت تلك السيدة تجهش بالبكاء عند سماع كل اسم من تلك الأسماء وتململ بعض الكلمات. فقد كان اثنان من الشهداء أخويها وكانت تعرف كل الآخرين أبناء عشيرتها.

 

 عند النصب التذكاري الثاني في المقبرة المركزية المسيحية، أقامت اللجنة الشعبية التي نظمت هذا الحدث، طقساً ثانياً وصلوات على أرواح الشهداء الأربعة عشر. كان رثاء وبكاء الحاضرين/ات يوحي أننا بجنازة مات أصحابها اليوم وليس قبل 62 سنة

التعليقات

Random Image

The Real History of Having Settled To Complete Reviews
 

تلقيم

لَقِّم المحتوى Features

لَقِّم المحتوى Newswire

 

ابحث